نبض المجتمع
الثلاثاء ١١ - شباط - ٢٠٢٠
خاص: بالصور... حاول قتل زوجته أمام طفله ثمّ خطفه وفرّ!
خاص "نبض" - كريستيل خليل:

قضايا الطلاق والعنف واستغلال الاطفال كوسائل ضغط لاخضاع الزوج زوجته او العكس اصبحت بمثابة روتينا يوميا في مجتمعنا الذي لا يمر يوما من دون أن نسمع فيه عن حوادث مشابهة لا بل كوارث غالبا ما يدفع الأطفال فيها الثمن.


منى فرج امرأة من الجنسية السورية تزوجت اللبناني محمد خليل منذ حوالي الخمس سنوات وتطلقت من حوالي سنة تقريبا الا ان هذا الطلاق لم يثبت في المحاكم الشرعية بعد بسبب رفض الزوج اتمامه. الزوجان لهما طفلا لم يكمل سنواته الأربعة بعد واوراق تسجيله والمستندات الثبوتية للطفل لا تزال عالقة في المحاكم ايضا بسبب اهمال الأب بحسب ما أكدت فرج في حديثها لموقع "نبض".

فرج أشارت الى ان طليقها لديه جنسية استرالية أضف الى جنسيته اللبنانية لذا لجأت الى مطالبة المحكمة بمنع سفره وذلك بعد أن خطف ابنهما من أحضانها وفرّ به عقب التعرض لها بضرب مبرح أمام أعين الطفل في منزلها بمنطقة القبة في طرابلس حيث تقطن مع اولادها الثلاث, طفلا منه وولدين من زوجها المتوفي سابقا في سوريا.

كسر في الأنف, 18 قطبة في الرأس, ورضات في الوجه والجسم ناهيك عن التهجم على المنزل بما ومن فيه, قالت فرج وهي تروي عن مسيرة عذابها مع والد طفلها. هذا الأخير يطالبها باسقاط حقها بالدعوى الأخيرة التي قدمتها ضده حول التهجم عليها في منزلها وضربها واذيتها والغاء منع سفره مقابل اعادة الطفل الى أحضانها.

يعيش خليل مع زوجته الثانية الاسترالية في منطقة ابي سمراء مع اولاده منها وابنه من زوجته منى. ولفتت فرج الى ان همها هو استرجاع ابنها الى حضنها بعد سحبه بهذه الطريقة وقالت "أنا ما بعرف شي عن ابني هلق لأن وقت راح كان آكل رعبة قوية ويمكن فكرني متت قد ما كان في دم بالأرض."

لوم فرج اليوم على القوى الأمنية والمجتمع وزوجها وعائلة زوجها وعلى الظلم الذي تعرضت له طوال حياتها وتتعرض له جراء وفاة زوجها الأول ووفاة عائلتها في الحرب في سوريا وعذابها مع زوجها او طليقها الحالي.

تقرير الطبيب الشرعي ينذر بالقتل المشروع بحسب ما اكدت فرج مشيرة الى ان هذا يعني ان ابنها بخطر ولا تريد شيئا أكثر من حمايته وارجاعه الى حضنها. فيما تبقى رواية الأب غير معروفة, من يحمي الطفل؟

© 2020 nabad.tv. all rights reserved.
Web Design & Development by TheWebAddicts.com